الاثنين، 3 مايو، 2010

حُروْفٌ يَرْتَشِفُهْــا وَرَقْ ،،!


حُروْفٌ يَرْتَشِفُهْــا وَرَقْ ،،!



وعندما نصاب بوعكهـ ،،نسارع الى صيدليات قلوب من نحب ،،بحثا عن جرعة دواء ،،او لمسة شفاء ،، لننسى مرارة الشقاء ،،!

}{\/}{

وعندما تجتاحنا نوبات من حنين ،، حنين الى ثمة شيء مضى ،،مضى ولم يعد يأتي ،،!
نجلس وارواحنــا ،، مع ثمة صور مبعثرة ،،وضحكات متناثرة ،،ودمعات متساقطة ،،!
واحدة تلو اخرى ،،!
ففيها ومنها واليها تنسب ذكرى ،،!

}{\/}{

وعندما تعجن روحك من جدائل شمس ،،
وتتأمل جروح الامس ،،!
تذوب ساعات الوجع ،، وتتبخر من [ شدة الحرارة والدفئ ] ،،!
فحينها تكون انت معلقا في اصابع امل ،،!

}{\/}{

وعندما يعتريك البرد ،، رغم انك في نصف حزيران ،،!
ويتكوم على قلبك قطعا ثلجية ،،!
اعلم ان قلبك بحاجة الى مدفأة [ روحية ] ،،!

}{\/}{

وعندما تخطئ الطريق الى بيتك ،،رغم انك تحفظ كل زقاق المدينة عن ظهر قلب ،،!
اعلم ان هنــاك ثمة تغيير وقلب ،،!
وانك اضعت شيئا فيك لا منك ،،!

}{\/}{

وعندما تمارس عمليات البحث [المكثفة] ،، في كل ساعة وكل يوم ،،!
وما زالت نتيجة بحثك [ غير موجودة ] ،،!
حينها تيّقن ان حيــاتك بحاجة الى [ اعادة تشغيل ] كيف تفوق من [ تعلّقها ] باللاشيء ،،!

}{\/}{

وعندا يأتي الخريف ويغادر ليحل محله جمــال الربيــع ،،!
وانت ما زلت تتساقط ،،!
اعلم انك ما زلت تعيش في توقيت [ الماضي ] ،،!
وتدفن [ الحاضر ] بيديك ،،!
وتنســـى الالـــوان ،،!
ويفـــوت الاوان ،،!
فيهوى [ مستقبلك ] ،،!

}{\/}{

وعندما تتقن الحديث مع الجمــادات ،،!
وتتقن السمع الى شكــواهم ،،!
ويصبح ذاك الكرسي هو مواسيــك وفقط ،،!
اعلم انك في فجوة من وحدة ،،!
وبحاجة الى ثمة انفــآس تعطر حيـــاتك ،،!

}{\/}{

وعندمــآ تتأمل ملامحك في المرأة ،،فتجهلك ،،!
وتضيع بين ثنايا وجهك المألوفة الغريبة ،،!
اعلــم حينــها انك انــت لم تعــد انــت ،،!
فأبحــث عن [ الانا ] في داخلك ،،!
واعد تعريفــها ،،!

}{\/}{

حَرْفُ صَبَّهُ قَلَمْي فَارْتَشَفَهٌ وَرَقِي ،،!

عزف نــآي ،،!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق