الجمعة، 30 أبريل، 2010

قُصَاْصَاْتُ وَرَقْ ،،}{~




ورقٌ مبعثر ،،!
مكتظ بالكلمات ،،مزدحم بالاحرف ،،!
يسكنه الضجيج ،،!
يشتاق جدا الى ان تعكس المرآة صورة بيضاء له ،،!

ثملى هي حروفي،،!
تترنح يمينا وشمالا على الورق،،!
احاول ان اسندها علي هامش السطر،،!
حتى لا تكون محطّ [ انظار] ،،!
او حتى تقرر الفرار ،،!


يلزمني قصاصة ورق،،وقليلٌ من الاحرف وانـــــا!
ورشة سكر،،حتى تروق لذائقة كل من يقضم منها قضمة !


لم اتصور يومـــا ،،!
ان ممارسة الكتابة ستكون عندي بمثابة وجبة شهية ،،اتلذذ بمذاقها ،،!
ولم اتصور يوما ،،انني حينما اهجرها قليلا ،،سأتضور جوعا ،،وستضطرب احوالي الحرفية ويشتكي الورق ،،!


هو فقط من حدثته عن حزني ،عن المي عن وجعي،،!
هوفقط من لم يغرق من دمعي ،،!
بل ارتوى منه ،،!
هو فقط من حدثته عن الوان فرحي ،،!
واحتوى ترحي ،،!
عذرا ورقي،،!
قد تحملًت اكثر من طاقتك ،،!
ولم تفكرللحظة ان ترقع رايتك ،،،!


ورقٌ في حالة أرق ،،!
وجفونٌ لا تستلم للنوم ،،!
فنور حرفه يخترق عينيه ،،ليسكن فيها ،،ويتمتما حتى السحر ،،!


في الورق،،!
تجد الفوضى ،،!
تجد الهدوء،،!
تشعر بالوحدة ،،!
وترى جميع من تعرف على اوجه ورق،،!
ينتابك شعور بالخوف ،،!
وتكون في قمة راحتك،،!
ترتشف منه وجع ،،!
وتتنفس فرح ،،!
في الورق ،،!
تجد ذاتك ،،!
وتضيع انت بين السطور ،،!

عزف نـــآي ،،!

|.:.|•• تَمْتَمَةُ عَقْلْ أَربَكَتْهُ دَقائِقُ زَمَنْ ••|.:.|




تِكْ ،،تِكْ ،،تِكْ !!

وما زالت عقارب الساعة تمارس عادتها اليومية بالسير المنتظم ،،ثانية تلو الاخرى !!

وما زلنا نحن في صراع دائم معها !!

نحاول خوض سباقً ضدها ،، لكن الفوز هنــآ امر [محال] !!

فهي تأسرنا في قوقعة الدقائق !! مُكَبِلة عمرنا بالثواني ،،حاكمة علينا بالسجن الابدي خلف قضبان الزمن

حتى يحين موعد لملة [اجزاء] ،،ونصبح جثة يتراكم عليها [العفن] !!

\
/
\

هل كان يلزمنا [ عمرا] فوق العمر لنستوعب تشريعاتها ؟؟!!

ام انها امبراطورية بلا قوانين !!

\
/
\

واَتَقَطَع شوقا الى اقتحام اسوارها ،، والتجول في مدنها ،، واغتيال عقاربها ،، وتَرَّصُد دقائقها ،،

والبحث بين تكاتها عن دساتيرها ،، او حتى عن ثمة دستور [واحد] لا اكثر !!


هي محاولة لايقاف الزمن لا اكثر !!

وكل ما يلزمني [عصاة سحرية] !!

كتلك التي حوّلتت سندريلا في ليلة عَلا بها القمر سماءها من [خادمة] ،،الى اميرة حفل !!

وجمّدت بها [ العمر] في حياتها الماضية ،،واعاشتها الحلم كأميرة في الخيال !!

الى حيــنٍ دقت فيه الساعة الثانية عشرة ،،معلنةً انتحار[ حلم] ،،داعيةً الى [يقظة] !!

كانت سببا في ضياع روح سندريلا ،، وايجادها مرة اخرى !!

فصراعها مع عقارب الوقت ،،اوقع لها [حذائها البلوري ] ،، واعادها مجددا الى اميرها الذي كان ينتظر !!


\
/
\
وهكذا نحن ،،في حالة عشق وكراهية لعقارب الزمن !!

فهي وحدها من تلدغنا بسمها ،،وتداوينا بذاته !!

نهيم بها حين [ اللقاء ] ،، ونتمنى جلدها حين [ الفراق] !!

ونردد لو انك ترجعين خطوة للوراء !!

لكنها امنية لا محالة منها ،،

فمن منا يتقدم خطوة للوراء !!؟؟

\
/
\

بعضٌ من خربشاتي ،،

عــــزفُ نـــــآي ،،!

•.{اَحْلٌمْ/ !





احلم ،،
بكون سكري المذاق ،،
بسيط الجمال،،
و،،
مخملي الملمس ،،!

•.{/ !

احلم ،،
بكون ابيض ناصع ،،
ومراجيح من ياسمين ،،
ونبع ماء منثور على وجهه ورد ،،!

•.{/ !

احلم ،،
بكون سمائي صاف ،،
سكانه كتلك الحمامات البيض ،،
حر طليق ،،ناعمُ رقيق،، !

•.{/ !

احلم ،،
بكون بيوته على الغيم ،،
وشوارعه سماء ،،
معزوفاته الهية ،، وامنياته وردية ،،!

•.{/ !

احلم ،،
بكون ماطر دافئ ،،
يرتدي ثلجا وقبعةً من شمس ،،
حافي القدمين لا يهتم بالمظاهر ،،!

•.{/ !

احلم ،،
بكون فيه القطط تداعب العصافير ،،
والشمس تداعب القمر ،،
لا وحشية فيه ولا فراق ،،!

•.{/ !

احلم ،،
بكون كصوت فيروز ،،
وقصائد درويش ،،
وشذرات شهرزاد ،،!

•.{/ !

احلم
بكون كقصص الاطفال ،،
واحلام الاطفال ،،
وبراءة اطفال ،،!

•.{/ !

بعضٌ من احلامي ،،!

عزفُ نـــآي ،،!


سأتنفس هنـــا ،،واختنق هنـــا ،،!


صبــاحكم \ مساؤكــم مكلل بــ [ الجوري ] ،،!




انـــــآ ونايي سنكون هنـــآ ،،!

نمارس طقوسنا [ المجنونهــ ] ،،!

وكلي املأ ان يروق لذائقتكم عزفي ،،!


\
/
\

ورود الكون لكم ،،
واهلا بكم على مسرحي ،،!